منتدى الحسن البصري

منتدى الحسن البصري

منتدى ترفيهي اسلامي و ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» عواصم كل دول العالم
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:15 pm من طرف ben ahmed

» الـــــــــــــمـــــــــــــــــــــــاء
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:15 pm من طرف ben ahmed

» التــــــــــــــــــــــــــيمم
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:14 pm من طرف ben ahmed

» التعريف بالدين الاسلامي
الثلاثاء مايو 07, 2013 11:13 pm من طرف ben ahmed

» الركن الخامس في الدين الاسلامي
السبت مايو 04, 2013 9:21 am من طرف ben ahmed

» الــــــــــــــــــــــــــوضـوء
السبت مايو 04, 2013 9:16 am من طرف ben ahmed

» لندن من اهم المدن
الجمعة مايو 03, 2013 9:35 pm من طرف ben ahmed

» مناظرفي الجزائر
الجمعة مايو 03, 2013 9:34 pm من طرف ben ahmed

» التجارة الخارجية
الجمعة مايو 03, 2013 9:32 pm من طرف ben ahmed

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ŜįĎåļÌ
أَعضـــVIP ــــاء
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
العمر : 19
الموقع : www.facebook.com/sidali.hs

مُساهمةموضوع: بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق   الأحد ديسمبر 30, 2012 11:37 pm

الواجب

يعتبر مفهوم الواجب قطب رحى الفلسفة الأخلاقية ، إذ
يشكل إحدى المقولات الأساسية التي انبنى عليها التفكير الفلسفي في الشق
الأخلاقي إلى جانب قيم أخرى كالسعادة و الحرية... والحديث عن الواجب
باعتباره أحد هذه القيم يدفعنا للتساؤل:ما هو الواجب ؟وما هو الأساس الذي
يقوم عليه؟هل يقوم على الالتزام الداخلي المؤسس على الوازع الأخلاقي؟أم أنه
يقوم على سلطة الإكراه والإلزام الخارجي بغض النظر عن مصدره وطبيعته؟وإذا
كان الواجب يقوم على الالتزام الداخلي ألا يقتضي ذلك ضرورة وجود وعي أخلاقي
من شأنه أن يشكل الأساس الذي يقوم عليه الواجب ـ إلى جانب أسس أخرى
كالقوانين الوضعية؟وعندما نتحدث عن الواجب ،ألا يحق لنا أيضا أن نتساءل :هل
الواجب هو واجب تجاه الذات أم تجاه الآخرين؟

الواجب و الإكراه

الحديث
عن مفهوم الواجب يجرنا للتساؤل عما إذا كان إلزاما أم التزاما ؟ بمعنى آخر
هل ما نقدمه من واجب هو صادر عن رضى وطيب خاطر؟أم لأننا أرغمنا عليه؟
يذهب
كانط إلى اعتبار الواجب هو القيام بالفعل احتراما للقانون ـالقانون
الذاتي الأخلاقي القائم على الخير الأسمى، والمؤسس على العقل والإرادة ـ
وعلى هذا النحو يكون المرجع الأساسي الذي يجب أن ينطلق منه الجميع هو العقل
لأنه كوني بالنسبة للجميع. والحكم الأخلاقي إذ يصدر عن الإرادة الخيرة
الحرة ـ التي مصدرها العقل هي الأخرى ـ فهو أيضا يمكن توصيفه بالكوني.
اهتجس
كانط بهاجس الكونية وهو يبني فلسفته النقدية بشكل عام. لذلك وضع قوانين
تتسع رقعتها لتشمل الإنسان كمفهوم، أي الإنسان في صيغته المطلقة، مركزا على
العقل والإرادة لطابعهما الكوني والمشترك. فالعقل العملي إلى جانب
الإرادة هما المشرعين لمفهوم الواجب، الذي هو إكراه، من حيث هو فعل خاضع
للعقل، وللحرية، لأن مصدره الإرادة.
في حين يرى هيجل أن الأطروحة
الكانطية مجرد نزعة صورية تفتقر إلى التجلي والتجسد في الواقع. فالواجب مع
هيجل ذو طابع مؤسساتي وغايته هي إقامة الدولة القوية التي يبتدئ بناء صرحها
من الفرد الذي ينصهر في الكل، بلغة صاحب الفينومنولوجيا " يجب على الفرد
الذي يؤدي واجبه أن يحقق مصلحته الشخصية أو إشباعه وأن يتحول الشأن العام
إلى شأن خاص بفعل وضعيته داخل الدولة. فان دل هذا فإنما يدل على أن المصلحة
الخاصة تنصهر ضمن المصلحة العامة بحيث يضمن الفرد حمايتها. "فالفرد ـ يقول
هيجل ـ الخاضع للواجبات سيجد في تحقيقها حمايته لشخصه ولملكيته باعتباره
مواطنا، وتقديرا لمنفعته وإشباعا لماهيته الجوهرية، واعتزازا بكونه عضوا في
هذا الكل؛ وبذلك يغدو الواجب مرتبطا بالدولة لا بالذات في وجودها الخالص.
وعلى
النقيض من ذلك يرى غويو أن الفعل الأخلاقي لا يجب أن يصدر عن إلزام و لا
عن خوف من أي جزاء أو عقاب. إنما يكون هو فعلا تأسيسيا لمسار الحياة الذي
لا ينتهي، و لغايات حددتها الطبيعة الإنسانية بوصفها فاعلية مطلقة نحو
الحياة. لكن الواجب الأخلاقي من وجهة النظر الطبيعية هاته التي ليس فيها
شيء غيبي، يرتد إلى القانون الطبيعي الشامل ، فمصدره هو الشعور الفياض
"بأننا عشنا و أننا أدينا مهمتنا ... و سوف تستمر الحياة بعدنا، من
دوننا، و لكن لعل لنا بعض الفضل في هذا الاستمرار". و المنحى نفسه يتخذه
نيتشه حين يؤسس الأخلاق على مبدأ الحياة بوصفها اندفاع خلاق محض. إذ الفعل
الأخلاقي عند نيتشه ما يخدم الحياة ويزيد من قوتها و ليس ما يضعف الحياة و
يزيد من محدوديتها. هكذا هو الخير و الشر عند نيتشه

الوعي الأخلاقي

يعتبر مفهوم الوعي الأخلاقي مفهوما مركزيا في الفلسفات الأخلاقية .فما هو الأساس الذي يقوم عليه هذا الوعي؟
يرى
روسو أن الوعي الأخلاقي إحساس داخلي موطنه وجداننا فنحن نحسه قبل معرفته
،وهو الذي يساعدنا على التمييز بين الخير والشر ،والحسن والقبيح،وهي
إحساسات طبيعية وفطرية يسعى الإنسان من خلالها إلى تفادي ما يلحق الأذى به
وبالآخرين،ويميل إلى ما يعود عليه وعلى الآخرين بالنفع.الأمر الذي يقوي
لديه الوعي الأخلاقي فيجعله متميز عن باقي الكائنات الحيوانية الأخرى.
أما
هيجل فانع يعتبر الوعي الأخلاقي هو الربط بين الواجب والمبادئ
الأخلاقية.وفي هذا الإطار يميز هيجل بين الواجب بمعناه القانوني والواجب
بمعناه الأخلاقي ،فإذا كان النوع الأول من الواجب يعتبر نموذجيا،فان النوع
الثاني يفتقر إلى الطابع النموذجي،وذلك لقيامه على الإرادة الذاتية.لكن
،سرعان ما سيعكس هيجل هذا الحكم ،عندما سيعتبر الواجب القانوني واجبا يفتقر
إلى الاستعداد الفكري،على عكس الواجب الأخلاقي الذي يستدعي ذلك
الاستعداد،ويقتضي أن يكون مطابقا للحق في ذاته.وعلى هذا النحو يصبح للواجب
الأخلاقي قيمة باعتباره وعيا ذاتيا وليس إلزاما خارجيا.
وفي مقابل هذين
التصورين ،يذهب نيتشه إلى رفض كل التزام أخلاقي ، سواء من الناحية المبدئية
أو من ناحية ادعائنا القدرة على تعميمه على جميع الذوات.إن اعتبار
الالتزام الأخلاقي أساسيا للفعل الأخلاقي ،هو في نظره هو جهل بالذات وسوء
فهم لها، وخصوصا عندما تدعي تلك الذات إمكانية تعميمه على كل الذوات
الأخرى. وكبديل لهذا الالتزام، يشدد نيتشه على الأنانية الذاتية، بما تعنيه
من هناء وخنوع وتواضع، باعتبارها أساسا للسلوك الإنساني عوض ذلك الالتزام
الأخلاقي الزائف.

الواجب و المجتمع

ماهي الصلة التي يمكن إقامتها بين الواجب والمجتمع ؟ وكيف تتحدد واجبات الفرد تجاه المجتمع والآخرين؟
يرى
دوركهايم بأن المجتمع يشكل سلطة معنوية تتحكم في وجدان الأفراد، و يكون
نظرتهم لمختلف أنماط السلوك داخله، و من ثمة فالمجتمع يمارس نوعا من القهر و
الجبر على الأفراد إذ هو الذي يرسم لهم معالم الامتثال للواجب الأخلاقي و
النظم الأخلاقية عموما، و لما كانت الحال كذلك لأن الأفراد يُسلب منهم
الوعي بالفعل الأخلاقي، لأنه لم يكن نابعا من إرادة حرة و واعية و إنما عن
ضمير و وعي جمعيين هما المتحكمان في سلوكيات الأفراد . وبالتالي فالمجتمع
سلطة إلزامية " والتي يجب أن نخضع لها لأنها تحكمنا و تربطنا بغايات
تتجاوزنا.
و من ثمة فالمجتمع يتعالى على الإرادات الفردية، و يفرض
السلوكيات التي يجب أن يكون بما فيها السلوكيات الأخلاقية لأن المجتمع "قوة
أخلاقية كبيرة. فيحقق الأفراد غاية المجتمع لا غاية ذواتهم و الإنصات
لصوته الآمر لأن "تلك المشاعر التي تملي علينا سلوكنا بلهجة آمرة صارمة و
ضميرنا الأخلاقي لم ينتج إلا عن المجتمع و لا يعبر إلا عنه.
أما ماكس
فيبر فينصرف في حديثه عن الواجب الأخلاقي و الأخلاق عموما إلى القول بأن
الأخلاق في مجملها تنقسم إلى نمطين اثنين: نمط أول موسوم بأخلاق الاقتناع
ذات المظهر المثالي و المتعالي التي يكون فيها الفرد غير متحمل لأية
مسؤولية، و إنما هي مركونة إلى المؤثرات و العوامل الخارجية التي لا يتدخل
فيها الفرد، و إنما تطرح فيه بتأثير الأبعاد الدينية، بما هي صوت متعال
يصدر أوامره، حيث إن " أخلاقية الاقتناع لن ترجع المسؤولية إلى الفاعل، بل
إلى العالم المحيط و إلى حماقة البشر و إلى مشيئة الله الذي خلق الناس على
بهذه الصورة.
و نمط ثان من الأخلاق هو ما أطلق عليه أخلاق المسؤولية،
التي تصدر من الذات الفردية و تتأسس على الوعي الفردي الحر، إذ "نحن
مسئولون عن النتائج التي تمكن توقعها لأفعالنا"، و لا ترجع المسؤولية إلى
بعد خارجي قسري، لا علاقة لهذه الأخلاق بالقدر أو بالحظ.
لكن جون راولز
صاحب نظرية العدالة في الفكر السياسي المعاصر، فيذهب الى أن الواجب
الأخلاقي باعتباره نمطا من التضامن الذي يبنيه و يؤسسه الجيل السابق للجيل
اللاحق، حتى يستطيع الجيل الأول أن يوفر كل إمكانيات العيش الرغيد و
المريح. فكل جيل يتحمل على كاهله مسؤولية تأمين المستقبل الذي لا يجعل
الجيل اللاحق في حالة من الضياع و التشتت.
و كثيرة هي المناحي التي
ينبثق منها هذا الواجب الأخلاقي بما هو تضامن بين الأجيال ، و هذا التضامن
هو خدمة للمجتمع عموما و تقسيم الثروات بشكل عادل.

خاتمة

انطلاقا مما سبق التطرق إليه من مواقف نجد أن الواجب الأخلاقي مفهوم يتراوح
بين عدة أنظار و مواقف متباينة لا تتعارض أكثر مما تكون صورة بانورامية
حوله، فمنهم من جعل من الواجب إرادة حرة و مطلقة في مقابل رأي معاكس إذ يرى
النقيض، حيث جعل من الواجب الأخلاقي جزءا لا يجتزئ عن سلطة من السلط إما
نفسية أو دينية أو غير ذلك...

ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhasanbasri.allahmuntada.com
ŜįĎåļÌ
أَعضـــVIP ــــاء
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
العمر : 19
الموقع : www.facebook.com/sidali.hs

مُساهمةموضوع: رد: بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق   الأحد ديسمبر 30, 2012 11:41 pm

انا انتضر ردكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhasanbasri.allahmuntada.com
sifaldin dz
الاعضاء
avatar

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: تهنئة   الإثنين ديسمبر 31, 2012 1:02 am

موضوع جميل و مفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ŜįĎåļÌ
أَعضـــVIP ــــاء
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
العمر : 19
الموقع : www.facebook.com/sidali.hs

مُساهمةموضوع: رد: بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق   الإثنين ديسمبر 31, 2012 12:44 pm

شكراااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhasanbasri.allahmuntada.com
ben ahmed
الاعضاء
avatar

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
العمر : 19
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php

مُساهمةموضوع: رد: بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق   الإثنين مارس 18, 2013 3:03 pm

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض المقالات الفلسفية حول الواجب والأخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحسن البصري :: الاقسام التعليمية :: منتديات التعليم الثانوي-
انتقل الى: